Digital Tolerance Kirkuk 2017 IMS

التسامح لغة للحوار 

 أحمد سامي

Ah

الحوار كان دائماً وسيلة الاذكياء واصحاب العقول النبهة للخروج من مأزق ما اولمواجهة الواقع المربك للحياة وللنفوس مما نتج عن الاختلاف الذي يتجذر ويتوسع دائما مع غياب الحوار الذي يعتبرأداة الواعين لمسؤوليتهم الاجتماعية والانسانية والاجتماعية، . فالحوار هو السبيل إلى إعادة مد جسور الثقة بين من تقطعت بينهم جسور الحوار بحثا عن مساحة او هدف يشتركون به هنا تأتي النتيجة وهي اكتشاف مساحات مشتركة بين الأطراف المختلفة أكثر بكثير مما كان عليه التصور قبل مرحلة التحاور. والمساحة المشتركة تكون تارة نتيجة للحوار، ولكنها قبل أن تكون نتيجة، من الضروري أن تجعل هدفا للحوار. فينطلق المتحاورون من موقع الرغبة في البحث عن المساحة المشتركة بينهم من خلال الحوار. لأن الذي ينطلق في حواره من هدف اكتشاف المساحة المشتركة والكلمة السواء بينه وبين الآخر المغاير، ينطلق في ذلك بروحية إيجابية أكثر بكثير، مما يجعل الاغلبية هدفا للحوار. وهذا يحتاج لتأسيس ثقافة جديدة وترسيخ هذه الثقافة وتوسيعها لكن تبقى القناعة انه ليس هناك من صواب مطلق ولا خطأ مطلق، بل هناك صواب وخطأ نسبي،وإذا ما تركنا قضية الصواب والخطأ وتحدثنا عن الاختلاف في الاراء لا بد من وعي أن ليس هناك من فواصل صعبة العلاج والتغير وأن ليس هناك اختلاف مطلق بل إن هناك مساحة مشتركة بين رأي واخر مهما اختلفنا وإن هذه المساحة المشتركة تمثل نقطة التحول والتداخل بين الاراء وامساك رأس الخيط للاتفاق نسبيا وايجاد نقاط اللقاء بين كل الاطراف 


من الحظ أن تولد عراقياً

ريتا وائل

18119568_1471390379600463_3233848820457783881_n

     أعلم أنك ستعود وتقرأ العنوان مرة أخرى فأين الحظ في هذا وكل الذي أراه في من منذ ولادتي الى اليوم هو الحروب ! ولكن يجب أن تنظر له بعيون قيس الى ليلى ، فعلى الرغم من كلما يحصل في هذا البلد من خلافاتات دينية وطائفية … ألخ نراها في الأعلام ولكن لو نعود الى الشارع سنرى أنه عراقي فقط ولايوجد أي مسميات لأبنائه فأحياناً كثيرة أنا كمسيحية وعذراً لأني أستخدمت المسمى الديني أجد الأضطهاد من أحد الأطراف السياسية لديانتي وقبل أن أفكر بالرد عليه أجد أخي المسلم يدافع عني ، أو عندما تتعرض الكنائس للتهديد أجده يدافع عنها ليس لأنه واجب فقط لا لأنه يحب المقابل ويشعر بالمسؤولية أتجاهه أو بالأحرى يعتبره أحد أفراد عائلته .

     أحداث النزوح التي حصلت في العراق وسوف أخصص بها محافظة كركوك والتي أكدوا بها أنهم كرماء لأبعد حد فعلى الرغم من كل شيء العوائل فتحت بيوتها لأستقبال العوائل النازحة وليس فقط البيوت لكن حتى الكنيسة كان لها دور في أستقبال الطلبة النازحين ووفرت لهم السكن والطعام وغالبية أحتياجاتهم والرائع في هذا أننا نجد في بيوت الطلبة جميع مكونات العراق بجميع أديانه وحالات التبرع بالدم للقوات المسلحة المدافعين عن المحافظة لا أعتقد أن أحد المتبرعين فكر قبل أن يتبرع لمن سيكون دمه .

     فشكراً لكل موقف محبة أكد به العراقيين أنه كل هذه المسميات لا تعني شيئاً لنا والذي يهمنا وطن يقف أبنائه يداً واحدة وهنا ستحسدني أنني ولدت عراقية


به ياكه وا زيان له ئايندا

ته لار يوسف

IMG_20170513_150002

بيشةكي ئايني ئيسلام وهةموو ئاينه جياوازةكان بانكهيشتى ئاشتى,خوشةويستى, ليبوردةيى

بةرامبةر  بة رةكةزي جياواز ئاينى جياواز نةتةوةي جياواز …

واته ئيمه لةزيان بيويسته بة ليبوردةييةوة هةلسوكةوت بكةين بةرامبةر بةو كةسانةي كة زمانيكي جياوازيان هةية .

بائيمة باسيك لةشاري كةركوك بكةين كة شاريكة بيكديت لةئاينى جياواز و نةتةوةى جياواز بوية بيويستي بةجةند هوكاريكة بو ئةوةى ئارامى وسةقامكيرى بةيرةوببيت يةكيك لةو هوكارانة بيكةوة زيانة.

وةك نمونةيكي سادة لةكةرةكةكةمان جةندين مالى توركمان  هةية مندالةكانيان لة قوتابخانةي كوردي دةخوينن لة كاتى تاقيكردنةوةكان دراوسيى كوردةكةيان وانةكانى بى ئةليتةوة ئةمة خوى لة خوي بيكةوة زيان لة نيوان ئةو دوو دراوسية .

نمونةيكي ديكة لةنيو بنةمالةي خوماندا بة كوردي و بة توركماني قسة دةكةين .

ئةم نموونانة جيكةيى خوشحاليةكى زورن .

لة هةمان كاتدا بيم واية روشنبيرى بير و ئةقلى تاكة كةس لة نيو كومةلكةدا بة هويةكى سةرةكى داده نريت بو ريزكرتن لة بير و رايى بةرامبةرةكةت كة ئةمةش دةبيتة هوى دروستبونى كةسانى روشنبير و تيكةيشتوو لةهةمان كاتدا دةبيته هوى دروستبوونى كومةلكايةكى بيكةيشتوو و سةركةوتوو .

وةك دةزانين مروف بة نرخترين بونةوةريى خوداية جيكةي دل كرانية جياوازيى بير و نةتةوة وئاين ببيته هوى تيكدانى بةيوةندى نيوان تاكةكان لةكومةلكادا.

لة كوتاييدا ئةكةر متمانة و ريزكرتن و ليبوردةيى بوونى هةبوو ئةوة كومةلكايةكى بر ئاشتي دروست دةبيت..


التعايش السلمي

هالة أحمد

IMG_20170513_145924

قال تعالى (يا ايها الناس انا خلقناقكم من ذكر و انثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير)

جميع البشر من ادم وحواء وجعلنا الله شعوبا وقبائل لا يتفاخرو بعلو النسب. المثقف هوالمسؤل الاول عن تصحيح المسار الثقافي لشعوب هذه المنطقه وعن العمل بجد واخلاص ونبل لاحلال ثقافه(التكامل مع الاخر) بدل ثقافه (القا الاخر).ونحن الان نعيش في مدينه فيها مختلف القوميات والمذاهب الدينيه والحمدلله العلاقات الاجتماعيه جيده مع الابناء الاصلأ حيث يتم المشاركه في المناسبات الحزينه والمفرحه مع الابعض.الواجب علينا ان نطرح ما يدغدغ غرائز العصبيه و العنصريه , وما ينشط الفكر الظلامي والتطور مايعزز التعارف والتكامل,ونعد لاجيالنا القادمة الجسور التي توصلهم الى مستقبل آمن ومشرق..

Barışçıl bir arada yaşama

Bütün insanlar adem ve havadandlar.Allah bizi milet ve soylu yaratı.Gurur yapmazlar, soy adlarıyla kültürlü olurlar o kültürüne sorumludür .hem kendi işine ve çevresinin işine bakan ve kürtürludürler .konuştuklı zaman sadece kendisini haklı bulmamalı başkalarında dinlemelidir.Biz bu zamanda yaşadığımız  şehirde farklı diller ve dinlerle yaşıyoruz . Allaha şükür hepimiz birbirimizle  kardeşlik içinde yaşıyoruz .bazı zamanlar iyi ve kötü günlerimizde ve falyet olduğu  zaman birbirimizin yanında oluruz .Bizim üzerimize düşen gürev aramızdaki kızgınlığı  gururlumuze son  vermeliyiz kötü görüşler veya  fikirler bizi karanlığa götüren  yolları onları kapatmalıyız .Bunun aksine bizim iyi beraberliğe giden  yolu güçlendirmeliyiz .guvenli ve iyi bir şekilde köprü yapıp bizim gelecek  nesilerimiz o köprüden geçirmeliyiz ve hazırlanmalıyız . onları iyi bir yerde ve geleçekleri olan  ışlklı günlerde görmeliyiz….


متاهات السوشيال ميديا

مراد قره ناز

14022367_1178978228827088_5659015550186609608_n

من منا لا يستعمل مواقع التواصل الاجتماعي بشكل يومي ويقضي ساعات في التنقل بين الصفحات ومشاركة المواضيع في صفحته الشخصية او المشاركة في العديد منها بوضوع تعليق يبين فيه رايئه .
لكن الكثير لا يعلم او يستغل من قبل مؤججي الازمات ويصيح لهم بوقاً لنشر افكارهم المسومة ومشاركتها وزيادة التفاعل في صفحاتهم ،الذي سيدخلهم في هذة اللعبة .

يجب على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ان تكون لديهم فكرة عن الية محاربة مثل هذا الافكار وكيفية الحد منها او على الاقل كيفية عدم الترويج لها بغير وعي وان لا يكونوا ضحية يروج من خلالهم للافكار المؤججة للفتن بين شرائح المجتمع .
و من اهم المواضيع الغائب او الذي لا يعلمه مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي (الجيوش الالكترونية) التي قد تكون تابعة (دول ، جهات السياسية ، شخصيات ،الخ) يسوق من خلالها لشخصيات او لافكار معينة والتي تكون على شكل صفحات عامة تتناول العديد من المواضيع الاجتماعية والسياسية والثقافية لكن بين السطور يروج لشخصيات داعمة للصفحة وتكون هذه الصفحات من اخطر الانواع لكونها يلمع لشخصيات او يؤجج الازمات.


الاعلام له دور مهم في زرع روح التسامح 

علي غريب البياتي

18403492_1431391630254345_3782768201855504841_n

للاعلام دوره البارز في بناء ثقافة الناس، وتشكيل وعيهم، وتحديد توجهاتهم من مختلف القضايا، فهو سلطة على العقول والشعور.
الإعلام اليوم صار –إلى حد ملحوظ- موجها ومحرضا، وهذا إذا نظرنا إلى مفهوم الإعلام الواسع من مواقع إلكترونية، ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
ومن الملاحظ ارتفاع وتيرة التعصب والعنف ، وكان هذا مصاحبا لارتفاع وتيرة التعصب ونبذ الآخر، وما نراه اليوم  من تعصب مواقع التواصل الاجتماعي ان لم يكن من أهم أسبابه فهو من أهم أسباب بقائه. ،
الكلمات والرسائل في مواقع التواصل الاجتماعي صريحة وواضحة ومباشرة، وربما يجعلها أكثر وأسرع إثارة. فإن كانت القنوات الفضائية ربما تعمل على اللاوعي عند المشاهد، فإن وسائل التواصل الاجتماعي تعمل على الوعي والعاطفة.

ربما ان خطاب الكراهية والعنف والتعصب أكثر جاذبية وإثارة من الصوت المعتدل وربما تكون اكثر جاذبية لكن فيها تدمير للمجتمع
او ربما ان خطاب جيد من الممكن ان ينبي مجتمع سليم يعيش على الحب والتسامح .
لذالك يجب تقديم خطاب يقوم بالعقل والمنطق والدين بنقد ونقض أفكار التعصب وإلغاء الآخر؛


التعددية الثقافية والمجتمع الكركوكي

شنو الداودي

download

لازالت الدول تواصل تفعيل محتواها الثقافي بطرح مفهوم التعددية وتقبل الاخر، لأن هذا المفهوم يعد إثراء للحياة العلمية والاقتصادية والاجتماعية.

الدول الاسيوية والافريقية لازالت تعاني من هذا المفهوم بسبب الصراعات السياسية التي تداولها الدول الكبرى. ولأننا لانواجه جسد الفرد بشكلٍ عام بقدر ما نواجه عنفه الفكري الذي يسهم في تدمير محتوى الفكر الحياتي عن طريق منصات شبكات التواصل الاجتماعي ويجب علينا أن ننتبه الى ما سيخلفه هذا العنف الفكري بتواجه الأجيال الجديدة بفجوات كبيرة يصعب تجسيرها، طالما كانت الأساسات البنيوية مهترئة وغير قادرة على تحمل وطأة العيش معاً.

إن مكونات المجتمع العراقــــي المكون من العرب والكرد والتركمان والكلد والاشور والقوميات الاخرى والديانات من المسلمين وغير المسلمين ومذاهب السنة والشيعة والاقليات، هي المكونات التي جعلت من كركوك عراقاً مصغراً يضم الطوائف والاعراق والمعتقدات المتنوعة في بوتقة حضارية عريقة تمتد في التاريخ العراقي الى الاف السنين، وهذا التنوع او التعدد ولد مزيج ثقافي نادر في العراق، فالعرب والاكراد والتركمان والمسيح هم شريحة كركوك التي تقوم عليها التنوع الثقافي الموجود فيها.

(الاختلاف او التنوع الثقافي الموجود هو نعمة وليس نقمة) وهذه اهم نقطة يجب ان ننتبه إليها، فنعمة التعايش بالاختلاف الموجود سواء ان كان وطنياً او دولياً هو عماد لحياة سلمية.

فمن الصعوبة ان يعيش الانسان مع نفسه دون ان يختلط مع بقية المجتمعات الاخرى التي تؤمن بغير دينه او لغته دون ان يتدخل في عملية تبادل مصالح او اهداف تقود على التوافق مع طرف ثانٍ او ضرورات مشتركة.

عمود المجتمع “الثقافة” عندما يمتلك الإنسان ثقافة فهو مسالم..عندما يحترم الاخر هو مسالم ،عندما يسمع الراي الاخر هو مسالم.. عندما يهدف ويسهم في تقديم الافضل هو مسالم.. وهذه هي الاساسيات لبناء الطريق نحو السلام الذي نطمح ونود ان نحققه باي شكلٍ من الاشكال. فعندما نعزز حماية حقوق الأشخاص المنتمين إلى قومية أو إثنية وإلى طوائف دينية ولغوية فانه يسهم في الاستقرار السياسي والاجتماعي للدولة وحتى لباقي الدول.

“التسامح والتآلف الاجتماعي عماد المجتمع وتعمل الدولة على منع ترويج الافكار والمناهج التي تدعو الى العنف”.

هكذا نصت المادة 35 من الدستور العراقي، من هذا المنطلق الذي ينص عليه الدستور العراقي بان لكل قومية او اقلية حق في التعبير عن نفسها من غير فرض هوية الاخر بالاكراه. فأن اي انتهاك لاي قومية او طائفة تنتهك في المجتمع فأنه سيعكس سلباً على القوميات الاخرى وهذا مايولد الصراع او النزاع.

فأن مفهوم النزاع ” انهيار او تعطل في النظام الاجتماعي والسياسي القائم دون ان يصحبه نظام بديل كما كان في الصومال ولبنان ومصر. وهذا هو سبب النزاع الذي اراه في كركوك من خلال الاضرار التي اصابات كل قومية او طائفة موجودة بفرض نفسها على الاخر بالاكراه وليس بالتفاهم او التعاون والحوار وهذا كله بسبب الصراع السياسي الذي تولده الاحزاب والكتل السياسية .
والعديد من الأحكام الدستورية الرئيسية، التي توفر في مظهرها الحماية للأقليات.  يتعين تنفيذها من أجل أن يكون لها تأثير مفيد. فعلى سبيل المثال، تدعو المادة 125 إلى تعزيز الإدارة المحلية، حيث يتم ضمان الحقوق الإدارية والسياسية والثقافية والتعليمية للقوميات المختلفة. إن هذا الحكم يُصوِّر الدعم المقدم إلى مجاميع الأقليات الأصغر حجمًا أو الأكثر تبعثرًا في العراق كما إن بناء إدارة لامركزية على النحو المطلوب في الدستور يمكن أن يوفر الكثير من الدعم للأقليات في جميع أنحاء العراق.

فالفكرة التي أريد أيصالها من خلال عنواني “تعددية الثقافات” هو ان الثقافة رمز للسلام ونبذ العنف والصراع، فللثقافة دور مهم في ترسيخ ممارسة كل الحقوق المراد ممارستها بحرية لكل فرد دون التمييز وايضاً من غير الاضرار بالأخر. فلكل قومية او طائفة ثقافة معينة تعبر عن ذاتها ومكانتها في المجتمع . مدى تقبل الاخر لهذه الثقافة هو الذي يولد السلام وهو موجود في مجتمعي -كركوك- لان بالثقافة نجتمع ونتوحد. فمن اجل ذلك ربما نتوصل لبعض التوصيات التي من شأنها ان تحسن عملية السلام في المجتمعات وحتى في باقي الدول، فمن هذه  التوصيات

 الحماية الممنوحة للأقليات، فإن الإصلاح القانوني ضروري في العراق وتطبيق القوانين من اجل التخفيف من حدة النزاعات

تفعيل دور المثقف والمثقفة في الحياة العامة ونشر القيم والمعايير الانسانية والديمقراطية التي تدعوا الى المحبة والمساواة واحترام الراي والراي الاخر

تطبيق الديمقراطية بأصولها الايجابية الصحيحة من قبل نشطاء منظمات المجتمع المدني في تطبيق هذه القوانين المنصوص عليها عالمية حقوق الانسان ومواثيق الامم المتحدة

تفعيل دور الاعلام للضغط على الحكومات من اجل تحسين الحياة الممنوحة للافراد والاقليات وكذلك بيان حق الهوية الثقافية لكل فرد

تكوين شبكات مجتمعية مؤلفة من الشباب الناشطين تبدأ من اعمار صغيرة الى حد اليافعين وتدريبهم في نشر الثقافة التعددية وتكوين سلسلة مستمرة على مر العصور من اجل ترسيخ هذا المفهوم وبقوة


التعايش ومفهوم العلاقات الاجتماعية

كوران محمد

10252044_775361755853617_9196854440750225333_n

التعايش بحسب مفهوم العلاقات الاجتماعية هي نوع من التعاون الذي يبنى بالثقة والاحترام ويهدف الى ايجاد ارضية تتفق عليها الاطراف المختلفة، ويتم عن طريق الاقتناع الداخلي والرضا والاختيار الكامل.

 التعايش بين الاديان؟  ماهي مبادئه واهدافه وغاياته؟

يقتصر الحوار بين الاديان على التعريف بين المبادئ لكل الاديان والدفاع عنها ومكافحة الفوارق الاجتماعية وصيانة كرامة وحقوق الاطراف.. وهذا ما نود تحقيقه على أرض الواقع لاننا وبشكل كبير جداً نحارب جيوش فكرية قد تقنعت بالافكار المأساوية فيما يخص تطرف الدين واخوانه.

لهذا التحاور بين الاديان او التعايش فيما بيها يعني ايجاد نقاط مشتركة لكل الاطراف وابراز منظمومة القيم الانسانية المشتركة وهذه اهم نقطة تتفق بها جميع الاديان منها التسامح، المحبة، ضمان حقوق الانسان، عدم السخرية  وما الى ذلك

نقطة مهمة علينا الانتباه اليها وهي التفاهم حول الاهداف والغايات والتعاون على العمل المشترك من اجل تحقيق الاهداف المتفق عليها من خلال العمل كمنظومة موحدة .

صيانة التعايش بسياج من الاحترام والثقة المتبادلة، فالتعايش لا يقتصر لسلامة الانسان فقط بل الى تعايش الحضارات والثقافات لحفظ البيئة والقاعدة الشرعية التي تحدد موقف الاسلام من التعايش السلمي بين الاديان.

من خلال عملي في منظمات المجتمع لم نلتمس حتى الان التعايش السلمي بشكله الدقيق، لكن لو خليت قلبت.لهذا ان تحقيق الاهداف المرصوصة عليها  من خلال بث هذه الافكار بكل الطرق المتاحة من قبل كل ناشط مدني يعرف بان صوته يصل الى عشرة اشخاص وهذا ما يتم تكوين الحلقات المراد توصيل الى المجتمع.


التعايش السلمي بين أفراد المجتمع

مهند سعاد شاكر

18194191_754380301390638_2926645876085622164_n

التعايش السلمي جزء من المجتمع ، فأفراد المجتمع هم نسيج واحد داخل المجتمع تجمع بينهم علاقات مشتركة ، نتاج موروث طويل من الحياة ، والترابط الرحيم بين الطرفين .

يقصد بالتعايش أن يعيش الرجـل مع الخلق ، فيسلم منهم وينصفهم عن نفسه ، فيلقي الله عز وجل ، وقد أدى إليهم حقوقهم ، وسلم بدينه بين ظهرانيهم .

يقول الدكتور محمد فاروق النبهان : ” نحن نجد ملامح العولمة في القيم الإسلامية التي تدعو إلى التكافل بين الناس ، والتعاون على الخير وإلغاء كل مظاهر التمييز العنصري ، ومقاومة كل دعوة إلى إقليمية ضيقة أو قومية متفوقة ، أو عصبية جاهلية ”

وقد اعترف الإسلام بتمام حرية الإنسان فى الإيمان بالله ، وفى تقدير الرسالة التي يؤمن بها ، وضمن له من جهة ثانية حريته فى التعامل مع أقرانه ، فحكم ببطلان كل عقد بين طرفين شاب الإكراه أحدهما ، أو أقيم على الخديعة لواحد منهما أو كليهما ؛ كما نرى ذلك فى عقد الزواج الذي هو عقد شخصي بحت إلا أننا نرى ما وصل إليه الإسلام فى تدبير الحرية الشخصية للإنسان ، فله أن يعايش الناس بأخلاقهم ، دون النظر الى عرقيتهم ، ويضمر فى جنحه الإيمان بالله ، روى عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي قال : قال الله تبارك وتعالى : يا داود، ما لي أراك خالياً ؟ قال : هجرت الناس فيك يا رب العالمين، قال : أفلا أدلك على ما تستبي به وجوه الناس ، وتبلغ فيه رضاي ؟ قال نعم ، يارب ، قال : خالق الناس بأخلاقهم ، واحتجن الإيمان ، فيما بيني وبينك ، فهذا التعايش.

قال تعالى : ” إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ” ، فلو أمروا باعتزال الناس على ما يرى منهم ، لكانت هذه مخاشنة مع الخلق وأخذا بالخناق ، فهذا باب لا يحتمله الخلق ، وتضيق العشرة وتضيع الحقوق ، وفيه تقاطع الأرحام وتباين الإخوان و تفاسد الجيران ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعاشر أصحابه والأعراب ، وسائر الخلق من الوفود ، فهذا نوع من التسامح والإخاء فى الإسلام .

جاء رجل إلى سفيان بن عيينة ، فقال : إن لي أخا ، وكان والياً بالري وولى اليمن ، وهو مجتاز بى ها هنا ، أفأنزله بيتي ، وأتصرف له فى حوائجه ؟ فقال : نعم ، وتلا قوله تعالى : ” لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم ” فهذا فى الكفار ، فكيف فى المؤمنين.

إن الاستمرار فى التعايش بين الأجناس جميعها ، من أهم الأمور التي وصى بها الإسلام وانطلاقاً من ذلك تمكن المسلمون من أن يحققوا التعايش مع أنفسهم ، ومع مخالفيهم فى الدين.

ونحن علينا كمسلمين أن نطبق شرع الله ومنهج رسول الله في ذلك وان نعيش متعايشين متسالمين متسامحين بعضنا البعض دون النظر الى القوميات والمذهبيات والاقليات وأقصد بذلك الشعب الكركوكي خصوصا .


The bridge of tolerance on Social networks

QAIS QAZAZ

15895091_10210240010509150_5991239541773759388_n

As I started blogging in 2007 because the situation became very tough and hard in my country since 2003. The country passed through many illegible cases which cause different types of crisis and hate speech among the Iraqis layers.

Then I turned to training with international agencies and I shouldered the responsibility to pass the message of peace to different people in different areas and countries, for this reason I selected the Internet to be my platform because as you know that Tech and Internet developed as a missile in the sky because millions and billions are using the Internet in the globe. Through the years which I passed in training and giving courses to the journalists, activists and bloggers , I found the people are still want to know the internet and technology better and more in details because   they still feel that internet has no great value in passing peace and tolerance messages , therefore it was and still our duty to teach the people how to use these tools in peace building. The internet and social networks has changed the methods of our thinking, because in the past we were posting randomly and following or sharing in laws but now the we realized more and more how generate words and contents in order we be able to pass peaceful messages to the community.

Why we post?

This is a very important question because there are different types of answers and data regarding this case. Because first of all we have to understand the following points:

What is social media?

Which platform will more influential?

What will be the topics that I will cover?

Who are my audience and readers?

What is the main objective in posting?

How I deal with negative and positive posts?

After we answer all the above questions, I am sure you learn how to use these posts in tolerance and peace building on the both offline and online statues. During the last years the voice of hate speech increased digitally specially after the ISIS attacks on Kirkuk, we noticed that the people divided into groups, ethics and languages to attacking each other’s posts on facebook, Insagram and Twitter and this led to big crisis and fights among them, then we again started our Nobel duty to make these peoples living in peace and avoiding any quarrels and fights in order we be able to stop ISIS attacks on the city and verbally the people started alliance against ISIS and the contributions  were by different layers of Kirkuk people. Here we are again confess that internet has gain and great role in planting peace and tolerance inside the people and the community, but we must be sure and clearing our objectives .

I will end my words with this quote of Albert Einshtein when said

“TRY TO NOT BE A MAN OF A MAN OF SUCCESS, BUT RATHER TRY TO BECOME A MAN OF VALUE”


الاختلاف سنة من سنن الكون

أشرف خضر

16640921_819511598196725_6487096222842941335_n

لاختلاف سنة من سنن الكون، فمن المستحيل ان يتفق البشر جميعا في الافكار، الاراء، التصورات، الدين، اللغة، من وجهة نظري اعتبراا الاختلاف عجلة لتحريك المجتمعات، تخيل معي كيف ستكون الحياة لو كنا متشابهين في كل شيء، اخمن واعتقد باننا كنا سنجلس وننتظر نهايتنا، لذلك بدون هذه الاختلافات لا توجد تنافس ولا تعايش ولا تسامح، لذلك من الجميل جدا ان ننظر للاختلاف من الجانب الايجابي. اما اذا تكلمنا عن مصطلحي التسامح والتعايش، التسامح يعتبر ثمرة للتعايش ونتيجة عنه، فلا يمكن ان يكون هناك تسامح الا بعد عيش مشترك لجماعة من الناس تحمل افكارا وتصورات وانتماءات متباينة وتمارس عادات مختلفة، اما التعايش فتعتبر من المصطلحات المهمة لتواجد الافراد داخل المجتمعات، بل هي المفردة الاسمى لتواجد الانسان ضمن الدائرة الانسانية الواحدة، تعتبر التعايش ثورة وطريق لتوحيد المجتمعات، ثورة من اجل تقبل الاخرين ورفض التفرقة وتقبل الاختلاف، في العراق نحن الان بامس الحاجة لفهم هذه المصطلحات من اجل تقبل البعض ورفض الاختلاف والعيش معا بسلام وامان، ومن اجل انجاح عملية التعايش في العراق يجب على جميع الطوائف والقوميات الجلوس معا في طاولة حوار،ويجب ان يكون هذا الحوار على اسس متينة من الوفاء والصدق والتعاون على المصالح المشتركة لا على مصلحة طرف دون الاخر، يجب الاتفاق على وحدة الراي والكلمة ومحاسبة من يحاول بث التفرقة، يجب ان تبنئ وتدار مؤسسات الدولة بايدي كفؤة لديها الخبرة والكفاءة، لل على اساس المحاصصة، يجب الاتفاق على احترام الاديان والطوائف والقوميات واشراع قوانين تحاسب كل من يعتدي او يحاول ان يبث التفرقة بين اطياف الشعب، من اجل ان نعيش معا يجب ان نعمل معا، وغير ذلك سيستمر حالنا الى الاسوء ولن تتوقف دائرة العنف والتفرقة الى الابد…..


الوطن للجميع

30-5-2017

كلنا بشر والبشر الوان، كلنا انجبتنا ام واحدة، كلنا اولاد ادم وحواء، المسلم، المسيحي، اليزيدي، العربي، الكردي، التركماني، وغيرهم من 16640921_819511598196725_6487096222842941335_nالوان البشر مهما اختلفت الاديان والطوائف والقوميات والالوان جميعنا بشر ومكلفون ببناء الارض وحمايته، لاننا جميعا نتشارك خبزه وماءه، كمسلم لا ينبغي ان ابغض بقية الاديان والالوان لان سيدنا محمد لم يكن كذلك، وكمسيحي لا يعني ان افكر بالمثل لان سيدنا المسيح لم يكن كذلك، ولم يامر بذلك، كما ان الحديقة تضم مختلف انواع الزهور كذلك اوطاننا تحمل مختلف الالوان، فيجب على الجميع ان يحترم الاخر ويبادله المحبة، من اجل العيش بمحبة وسلام يجب ان نحترم ونتقبل اختلافات بعضنا، كثيراً ما نشاهد خطابات الكراهية والفتنة تنشر في الكثير من منصات التواصل الاجتماعي، في الطرف الاخر نشاهد منصات وصفحات ومواقع جميلة تعمل عمل المضاد مع الصفحات السلبية، كناشطين او نشطين او مستخدمين لهذه المواقع يتصب علينا دور كبير في دعم الصفحات والمواقع الايجابية، وكذلك انشاء منصات تحارب الصفحات البغيضة التي تنشر الكراهية والاشاعة والكذب والنفاق والفتنة، يجب ان نقوم بدور ايجابي كبير هنا من اجل ان نتظف المجتمع الحقيقي والافترضي من الكراهية والعنصرية والطائفية، الفكر التهجمي المتطرف الذي غالبا ما يدعو الى العنف والتفرقة والفتنة يحتاج الى فكر مضاد يقف في وجه، هناك مقولة دائما ارددها واكررها في اماكن كثيرة وأؤمن بها: ( الفكر لا يحارب الا بالفكر)، يجب ان نعمل جاهدين من باب الفكر المضاد، الايجابي الذي ينبذ العنف والتفرقة وينشر المحبة والسلام، يجب ان نغرسه في الاجيال القادمة، حتى جيلنا الحالي يجب ان يفهم ويعي ذلك.


التعايش السلمي بين تطبيق قانون الحياة ووقانون المصلحة الشخصية

سحر العزاوي

17362416_618365841690313_2693717244215161925_n

انتشرت عدّة أمور ساهمت في حدوث الكثير من الخلافات بين البشر في هذا العصر ، ومن بينها: اختلاف الاراء ، والتعصب ، والانحلال الخلقي، وتفكّك الأسرة، على الرغم من وجود قوانين تنظّم حياة البشر؛ لتقوّمهم، وترفع من شأنهم، إلا أن هذه القوانين لم تستطع الوصول إلى اتّفاق تتعايش به مع بعضها البعض لامر بسيط اذ ان الكل يحاول فرض رأيه وسلطته حتى وان اجتمع الاغليبة في الاتفاق على موضوع تشاهد في لحظة يظهر احد افراد المجموعة يكون مخالفاً لرأي المتفق عليه وطبعاً عند ظهور هذا شخص والذي يكون بمثابة صدمة للمجموعة فهو ليس حباً في انجاح المجموعة يكون كذلك ولكن الهدف هو تميز نفسه عن البقية في التغريد خارج السرب والمحاولة منه لجذب الانظار اليه وتسليط الاضواء لكي تطلق عليه الالقاب التي تميزه بالشجاعة استطاع ان يخالف ويعارض اراء الاغلبية ويكون هو في مقام البطل القومي الجدير بالثقة ذكرنا في السابق الظواهر التي ساهمت في عدم انجاح التعايش السلمي ونحن نتحدث عن مجتمع يشمل الكثير من الفئات لكن كيف لو كان التعايش لم يولد بين اشخاص يسعون لنقل صوت المواطن الى الجهات المعنية وهم ممثلي الاعلام في حادثة وقعت قبل ايام عندما وجه مدير احد الدوائر الحكومية نقد اساء فيه الى اعلاميي كركوك ضناً منه انه لن ياتي اليوم الذي يحتاج فيه الاعلام لتغطية احداث خاصه بدائرته اتفق كل الاعلاميين بعدم حضور وتغطية الحدث حتى يقوم مدير هذه الدائرة بتوجيه اعتذار رسمي للاعلام لكن طبعا ماوصفناه قبل قليل يظهرويحمل سيف صلاح الدين الايوبي ويتصل بالمدير ويقدم التنازلات له الامر الذي اثار سخط الاغلبية لكن بماانه شخص لايهتم لمشاعر احد اصر على رأيه وقام بتغطية الحدث وبهذا كسر شوكة الزملاء لعدم تقديره مشاعرهم ربما العمل يحتاج بعض التنازلات الاان ليس كل تنازل مطلوب فهناك تنازل تبنى عليه صراعات ويخلف مشاكل واحداث لن تتوقف
وسوف تستمر في جلب الاختلافات
————————————————————————————————————————————
سحر العزاوي
30-5-2017
قيل ان انجبرت على التعايش مع وضع قد يؤلمك فلاتحزن بال ابتسم لان الله بكل رحمة قال (وعسى ان تكرهوا شيء وهو خير لكم) طالما 17362416_618365841690313_2693717244215161925_nترددت جملة التعايش السلمي الا ان قليل من يدرك معناه والقلة التي تطبق تعاليمه وحين ناتي للحديث عن نشأت التعايش السلمي الذي دعا إليه خربتشوف ونصه مفومهه في انتهاج سياسة تقوم على مبدأ قبول فكرة تعدد الاديان والمذاهب والاراء والتفاهم بين طرفين في القضايا . كما يدعو كافة الناس إلى التعايش السلمي فيما بينها، وتشجيع لغة الحوار والتفاهم والتعاون بين الأمم المختلفة.. ربما يخطر في اذهاننا اننا ممكن ان نطبق هذا النهج بكل بساطة لكن في مراحل التنفيذ نرى الكثير من العوائق فهناك من يتزمت في ارائه وهناك من يكون على استعاد لتقبل فكرة ما هنا ياتي دور الوسطاء الذين ادركوا اهمية مفهوم التعايش وماعليهم سوا ان يدخلوا مضمار لعبة الاقناع بكل قوة ووسائل متعددة فبسبب ماجار عليه الزمن والضروف التي عصفت في اغلب البلدان والتي اولدت التفرقة الدينية والطائفية والقومية اصبح من الصعب ايجاد لغة حوار مشتركة بين الاطراف المتنازعة خصوصاً وان لسويشال ميديا دور كبير في الموضوع لان مع دخوله عالمنا اصبح كل بعيد قريب وكل مستحيل ممكن امور واشياء عديدة دخلت الى عالمنا لم نكن ندركها سابقاًمع السويشال ميديا اصبحنا ملزمين لمتابعة احدث البرامج واحدث الاخبار فهي تنقلك الى وسط كل حدث وتجعلك في داخله عن بعد ذكرنا اننا عهدنا اشياء جديد كمثل مسابقة ملكة جمال العراق في بداية الامر دعونا نتعرف على لقب ملكة الجمال لمن يمنح هو لقب يمنح لفتاة جميلة تشترك بمسابقة ملكة جمال بحيث تحصل الفائزة على تاج ملكة جمال . يمكننا القول ان المسابقة هذه غزت العراق قبل عام حين دعت لها منظمة تعي بحقوق الانسان فااعلنت عن مسابقة تشمل جميع المحافظات يمكن لكل فتاة تتوفر فيها الشروط انت تتقدم للاشتراك ربما تتسال عزيزي القارئ ما هي علاقة المسابقة بالتعايش هنا سوف ناخذ وقفة ونسرد العلاقة بسبب مامر بالعراق من حروب ومأسي نشبت بسببه العديد من الخلافات القومية والدنية والمذهبية وبتلك المسابقة تشترك الفتيات بكافة الاختلافات الدينية والقومية والمذهبية فوجدنا ان كل وسائل التواصل انشغلت بتلك المسابقة لكن ممكن القول ماصدمنا هو الاختلاف في الاراء من الجمهور حول المتسابقات فهناك من ادعى ان فتيات المشتركات من محافظة موصل وانبار منتميات لتنظيم داعش الارهابي وهن اشتركنا لسلب عقول الشباب والتاثير عليهم بوسائل اخرى نرى اختفت لغة الحوار المشتركة بين الجمهوروخرج عن مضمار الهدف الواحد الذي هو تتويج فتاة عراقية لكي تمثل العراق في المسابقات العالمية واصبح من الضروري التدخل ومحاولة فرض نهج التعايش وتغير صورة الاراء حول المتسابقات من سلبية الى ايجابية لان مامرت بها موصل والانبار من ضروف التي ادت الى نزوح اغلب سكانها ولدت لديهم حب التغير حب اكتشاف الاشياء الجديدة حب معايشة جميع الضروف جعلتهم يخضون التحديات بكل اشكالها من الصعب توجيه التهم والادعاءت لمجرد فكرة خاطئة عن محافظة ما لان لوكان كل اهالي موصل والانبار من ارهابي تنظيم داعش ماكنا شاهدنا تلك الملايين التي هجرت بيوتها واراضيها من الجميل ان يكون لدينا وعي ثقافي حول كل الامور والاجمل ان نساهم في نشر ذلك الوعي واتباع مقولة لاحمد الشقيري حين قال (ستختفي الكثير من المشاكل اذ تعلم الناس الحديث مع بعضهم البعض اكثر من الحديث عن بعضهم البعض .

———————————————————————————————————-

من لم يوزر كركوك لم يزور العراق
14022367_1178978228827088_5659015550186609608_nكركوك رمزُ للتعايش��من لم يزر كركوك فهو لم يزر العراق �لكن لمن لا يعرف كركوك فهي مدينة عراقية ذات خصوصية جميلة فهي تجمع جميع مكونات العراق (عرب ، كرد ، تركمان ، مسيح ،الخ) على الرغم من هذا التنوع فان اهلنا يعيشون متكاتفين ويرفعون دائما راية السلام فيما بينهم واتخذوا من هذا التنوع مصدر قوة للوقوف امام كل من يقف ضد مصلحة كركوك والكركوكيين���من ابرز الامثلة لوحدة اهالي كركوك هو عندما حاول تنظيم داعش الارهابي دخول المدينة وهتك حرمتها ، حينها اثبتوا انهم متوحدون ضد كل من يحاول المساس ب كركوك حيث هرع الاهالي مِن مَن يملك القدرة على حمل السلاح ليساند القوات الامنية للوقوف ضد التنظيم والقسم الاخر هرع للمستشفيات للتبرع بالدم للجرحى ، ومن طرف اخر شُكل خلية دعم الكترونية للقوات الامنية لمساندتهم واكمال تصديهم لتنظيم داعش عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، في حين جاءت هذه الخلية دون تنسيق مسبق لكون جميع مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي نشروا وساندوا القوات حباً بمدنيتهم كركوك .�اذاً بهذا الموقف سطر اهالي كركوك اروع درساً في التعايش السلمي وكسر جميع قيود التفرقة القومية والمذهبية والدينية .